الشيخ الأميني
376
الغدير
وهلا هو الكاتب إلى أهل مصر بقوله : إلى القوم الذين غضبوا لله حين عصي في أرضه ، وذهب بحقه ، فضرب الجور سرادقه على البر والفاجر . الخ ؟ . وهلا هو ذلك الذي لم يشهد لعثمان أنه قتل مظلوما ؟ كما مر حديثه ( 1 ) . وهلا هو ذلك الخطيب القائل في خطبته الشقشقية : إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ؟ إلى آخر ما مر ج 7 : 81 . وما شأن أصحاب عثمان وفيهم مثل علي - أخذا بهذه الرواية - لا يوجد له منهم ناصر ؟ ولا يسمع من أحدهم فأمره ركز ؟ ولا ينبس أي منهم في الدفاع عنه ببنت شفة ؟ والرجل قتل بين ظهرانيهم جهرا ، وألقيت جثته في المزبلة ثلاثة أيام تجري عليه العواصف ، ثم دفن بأثوابه في مقابر اليهود ، ينادى عليه بذل الاستخفاف ، وقد أخذت الحجارة مجهزيه ، وطموا جثمانه خائفين مترقبين ، فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ، والله يعلم أنهم لكاذبون . 50 - إن عثمان بن عفان رأى درع علي رضي الله عنه يباع بأربع مائة درهم ليلة عرسه على فاطمة رضي الله عنها فقال عثمان : هذا درع علي فارس الاسلام لا يباع أبدا فدفع لغلام علي أربعمائة درهم وأقسم أن لا يخبره بذلك ورد الدرع معه ، فلما أصبح عثمان وجد في داره أربعمائة كيس في كل كيس أربعمائة درهم مكتوب على كل درهم : هذا درهم ضرب الرحمن لعثمان بن عفان . فأخبر جبريل النبي صلى الله وعليه وسلم بذلك فقال : هنيئا لك يا عثمان ! . قال الأميني : ذكر الحلبي في سيرته 2 : 228 عن فتاوى جلال الدين السيوطي أنه سئل عن صحة هذه الرواية فأجاب بأنها لم تصح . فقال أي وهي تصدق بأن ذلك لم يرد فهو من الكذب الموضوع . ه . ومر في الجزء الخامس في سلسلة الموضوعات ص 322 ط 2 قول ابن درويش الحوت : إنه كذب شنيع . * ( ختام المناقب ) * قال الجرداني في مصباح الظلام 2 : 29 : فائدة : من كتب هذه الأسماء وغسل بها وجهه فإنه لا يعمى : ومن كتبها وشربها على الريق لا ينسى ، ومن كتبها وشربها لا يعجز عن النساء وهم عثمان بن عفان . معاذ بن جبل . عبد
--> ( 1 ) تجد هذه الأحاديث في خذا الجزء 69 - 77 .